ملتقي الروحانية الكبير:

مــرحبا زائرنا العزيز إدارة المنتدي ترحب بكم ونرجوا قضاء وقت مفيد معنا انشاء الله دائماونرجوا التسجيل بمنتدانا للاستفادة منه واعلم ان رايك في المشاركات دفعة لنا للامام دائما
المدير العام
ابو جاسر المصري الروحاني

ملتقي الروحانية الكبير:

كشف روحانى مجانى -بيع خواتم روحانية -طب بديل -تفسير احلام- علوم فلكية -قران كريم -دعاوى واقسام على الجان-بيع خدمات روحانية

ادارة ملتقي الروحانية الكبير يرحب بالاعضاء والزوار
الشيخ المعالج ابو جاسر المصري الروحاني للعلاج والرقية والمجربات الروحانية عضو الاءتحاد العالمي للفلكيين الروحانيين بباريس . لعلاج المس وفك المربوط وابطال السحر والعين والنظرة وفك عقدة الزواج وقطع التابعة وتيسير أمور التجارة وتعليم العلم والاءستخدامات ونعلن لكم انه يتم بيع خدمات وخواتم روحانية لمن يرغب تعلم العلم الروحاني فمن اراد علية الاتصال علينا عل الهاتف النقال علي الرقم التالي 00201003514207 ونتمني لكم وقت مفيد معنا انشاء الله

الفلكي ابو جاسر المصري

من الفــوائد التى يقدمها الدكتور ابو جاسر الروحاني عضو الاتحاد الفلكي بباريس والمحاضر الدولي للعلوم الفلكية واخصائي الطب البديل    الى مريدية
فوائد في دفع الشدائد.
فوائد في الحصانة من الظالمين.
فوائد لدفع الخصوم.
فوائد لتفريج الكروب وزوال الضيق.
فوائد لمعرفة الحوائج هل تقضى أم لا.
فوائد لقضاء الحوائج.
فوائد في عقد الألسنة.
فوائد في حل المشكلات.
فوائد في تسهيل المصاعب.
فوائد للحفظ من الأعداء.
فوائد تختص بكشف الدفائن.
فوائد لمن حُرق بالنار وبقي فيه أثرها.
فوائد تختص بالفلاحين.
فوائد تختص بالصيادين.
فوائد لبيع الأمتعة.
فوائد لجلب الزبون.
فوائد لجلب الرزق في البيع والشراء.
فوائد في المحبة بين الزوجين.
فوائد في المحبة بين جميع الناس.
فوائد للجمع بين المتباغضين وإلقاء المحبة بينهم.
فوائد في حل المشاكل المستعصية بين الزوجين.
فوائد لعلاج الذي يمقت زوجته ويكرهها.
فوائد لعلاج الذي يمقت أهل بيته.
فوائد لعلاج العاشق الذي ذهب عقله.
فوائد في فسخ الخطوبة في حالة عدم قبول أحد الطرفين بالطرف الآخر.
فوائد في علاج أي مسحور.
فوائد في علاج المصروع.
فوائد في علاج التابعة وقطعها من أصلها.
فوائد في علاج المربوط عن النساء.
فوائد في إبطال سحر المعقود.
فوائد في حرق الجن بالعقاقير وغيرها.

ونحن نقوم بجميع الكشوفات والعلاجات والتحصينات عن بعد باذن الله والله هو الشافي دائما

للكشف والاستشارات الروحانية والطبية نرجوا الاتصال بنا علي الجوال

من داخل مصر


01003514207

ومن خارج مصر


00201003514207

نحن بنتظاركم دائما وجعلنا الله عونا دائما لكم

المواضيع الأخيرة

» الملكة ام الشعور
الجمعة أكتوبر 30, 2015 1:33 am من طرف gaser

» الدعوة الرشيدية
السبت سبتمبر 05, 2015 10:56 am من طرف infohashim

» للزواج السريع
السبت سبتمبر 05, 2015 10:50 am من طرف infohashim

» لزواج البنت صحيح جدا
السبت سبتمبر 05, 2015 10:40 am من طرف infohashim

»  استخدام سلام قولا من رب رحيم
السبت سبتمبر 05, 2015 10:35 am من طرف infohashim

» من المجربات العجيبة لعقد الالسن
السبت سبتمبر 05, 2015 12:09 am من طرف infohashim

» تحضير عمار المكان
السبت سبتمبر 05, 2015 12:07 am من طرف infohashim

» كشف علي المريض من دون ان تكون روحاني
السبت سبتمبر 05, 2015 12:01 am من طرف infohashim

» تحضير خدام سورة الاخلاص
الجمعة سبتمبر 04, 2015 11:55 pm من طرف infohashim

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ السبت يوليو 06, 2013 9:54 am

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

سحابة الكلمات الدلالية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



احصائيات

أعضاؤنا قدموا 671 مساهمة في هذا المنتدى في 226 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 104 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو gaser فمرحباً به.


    التحول من الكفر إلى الإيمان

    شاطر
    avatar
    الزهور
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد المساهمات : 291
    تاريخ التسجيل : 18/12/2012
    الموقع : جمهورية مصر العربية
    العمل/الترفيه : معالج روحاني

    التحول من الكفر إلى الإيمان

    مُساهمة من طرف الزهور في الأربعاء يونيو 26, 2013 1:02 pm

    فإن إصلاح الفرد أو الجماعة أو الشعوب لا يجيء جزافاً ولا يتحقق عفواً، وإن الأمم لا تنهض من  كبوة ولا تقوى من ضعف ولا ترتقي من هبوط إلا بعد تربية أصيلة حقة وتغيير نفسي عميق الجذور، يحول الهمود فيها إلى حركة، والغفوة إلى صحوة، والركود إلى يقظة، والفتور إلى عزيمة. تغيير يحول الوجهة والأخلاق والميول والعادات. سنة قائمة من سنن الله تعالى في الكون وردت في القرآن الكريم في عبارة وجيزة بليغة: إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ [الرعد:11]. ولكن هذا التغيير أمر ليس بالهين اليسير، إنه عبء ثقيل تنوء به الكواهل، لأن الإنسان مخلوق مركب معقد. لهذا فإنه من أصعب الصعب تغيير نفسه أو قلبه أو فكره. ولذلك  نجد أن التحكم في مياه نهر كبير أو تحويل مجراه أو حفر الأرض أو نسف الصخور أسهل بكثير من تغيير النفوس وتقليب القلوب والأفكار.
    إن بناء المنشآت من مصانع ومدارس وسدود أمر سهل ومقدور عليه، ولكن الأمر الشاق حقاً هو بناء الإنسان وتغيير فكره وقلبه، الإنسان المتحكم في شهواته الذي يعطي الحياة كما يأخذ منها ويؤدي واجبه كما يطلب حقه، الإنسان الذي يعرف الحق ويؤمن به ويدافع عنه، ويعرف الخير ويحبه للناس كما يحبه لنفسه ويتحمل تبعته في إصلاح الفساد، والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتضحية بالنفس والمال في سبيل الله، إن التغيير في هذا الإنسان أمر عسير غير يسير، ولكننا نجد الإيمان حينما يتغلغل ويصل إلى سويداء القلوب نجده يفعل الأعاجيب بصاحبه. فالإيمان هو الذي يهيئ النفوس لتقبل المبادئ مهما يكمن وراءها من تكاليف وواجبات وتضحيات ومشقات وسب وشتم من الآخرين.
    وهو العنصر الوحيد الذي يغير النفوس  تماماً بتوفيق الله وهدايته لأي شخص كان ويصبّه في قالب جديد ويغير أهدافه وطرقه ووجهته وسلوكه وذوقه ومقاييسه التي كان عليها ،فلو عرفنا شخصاً واحداً في عهدين من حياته، حياته الأولى الجاهلية وحياته الإيمانية _ لرأينا الثاني شخصاً غير الأول تماماً لا يصل بينهما إلا الاسم أو النسب أو الشكل، وفي حديث سحرة فرعون الذين قص الله قصتهم في القرآن الكريم عبرة وذكرى لمن أراد التدبر والاتعاظ. قال الله تعالى: فَأَلْقَىٰ عَصَـٰهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ  وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِىَ بَيْضَاء لِلنَّـٰظِرِينَ  قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرٌ عَلِيمٌ  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَائِنِ حَـٰشِرِينَ  يَأْتُوكَ بِكُلّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ  فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَـٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ  وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ  لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَ  فَلَمَّا جَاء ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لاَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَـٰلِبِينَ  قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ  قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَا أَنتُمْ مُّلْقُونَ  فَأَلْقَوْاْ حِبَـٰلَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَـٰلِبُونَ  فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَـٰهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ  فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِينَ  قَالُواْ آمَنَّا بِرَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ  رَبّ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ  قَالَ ءامَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لاقَطّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مّنْ خِلاَفٍ وَلاَصَلّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ إِنَّا إِلَىٰ رَبّنَا مُنقَلِبُونَ  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰيَـٰنَا أَن كُنَّا أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:32-51].
    وفي سورة طه قول الله تعالى عن تهديد فرعون للسحرة: فَلاقَطّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مّنْ خِلاَفٍ وَلاصَلّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ ٱلنَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ  قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءنَا مِنَ ٱلْبَيّنَـٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا فَٱقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِى هَـٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا  إِنَّا امَنَّا بِرَبّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَـٰيَـٰنَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسّحْرِ وَٱللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [طه:71-73].
    نرى كيف تغيرت شخصياتهم؟ وكيف انقلبت موازينهم؟ كيف تحولت أفكارهم وقلوبهم؟ كانت هممهم مشدودة إلى المال إِنَّ لَنَا لاجْرًا [الأعراف:113]. وكانت آمالهم منوطة بفرعون حين أقسموا بعزته وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَـٰلِبُونَ [الشعراء:44]. كان هذا منطقهم قبل أن يؤمنوا.
    فلما ذاقوا حلاوة الإيمان كان جوابهم بالرغم من التهديد والوعيد في بساطة ويقين الُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءنَا مِنَ ٱلْبَيّنَـٰتِ [طه:72]. بعد أن كان همهم الدنيا صار همهم الآخرة لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَـٰيَـٰنَا [طه:73]. وبعد أن كانوا يحلفون بعزة فرعون صاروا يحلفون بالله رب العالمين الذي فطرهم وَٱلَّذِى فَطَرَنَا تغير الاتجاه… تغير المنطق … تغير السلوك… تغيرت الألفاظ، في لحظات أصبح القوم غير القوم.
    فمن أي شيء كان هذا التحول السريع والتغير الفظيع؟! إنه الإيمان الذي وصل إلى الأعماق، وفي القصة القصيرة التي رواها الإمام مسلم في صحيحه برهان مبين على مبلغ أثر الإيمان ،ذلك أن رجلاً كان ضيفاً على النبي صلى الله عليه وسلم فأمر له بشاة فحلبت، فشرب حلابها، ثم أمر له بثانية فشرب حلابها ثم بثالثة فرابعة… حتى شرب حلاب سبع شياه، وبات الرجل وتفتح قلبه للإسلام فأصبح مسلماً، معلناً إيمانه بالله ورسوله، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم له في الصباح بشاة  فشرب حلابها ثم أخرى لم يستتمه، وهنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم كلمته المأثورة: ((إن المؤمن ليشرب في معىً واحد، والكافر ليشرب في سبعة أمعاء)). فيما بين يوم وليلة استحال الرجل من شرهٍ ممعنٍ في الشبع، حريص على ملء بطنه إلى رجل قانع عفيف، ماذا تغير فيه؟ إن الذي تغير فيه قلبه ليس اللحم والعظم، ولكنه ما بداخله، التحول من الكفر إلى الإيمان، كان كافراً فأصبح مؤمناً، وهل هناك أسرع أثراً في النفوس من الإيمان؟ إن السر معروف والسبب معلوم، ومرده هو إكسير الإيمان الذي ينقل النفوس والأشخاص من حال إلى حال ومن وثنية إلى توحيد، ومن جاهلية إلى إسلام.
    اللهم إنا نسألك إيماناً صادقاً ويقيناً خالصاً وحلاوة إيمان تباشر قلوبنا.قال الله تعالى: وَٱعْلَمُواْ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ ٱللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ مّنَ ٱلاْمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلاْيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ أُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلرشِدُونَ  فَضْلاً مّنَ ٱللَّهِ وَنِعْمَةً وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [الحجرات:7-8].


    _________________
    انتظار النجاح بدون العمل الشاق لتحقيقة، يعادل انتظار الحصاد بدون بذر البذور

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 2:49 pm